فتـــــــاه تتــــــزوج مـــــن تيــــــس
حســــبي الله ونعـــم الوكيل
.
.

فتاه تتزوج من تيس

قصة غريبة ومثيرة للجدل قد يعتبرها البعض من وحي الخيال لكن الأدلة والبراهين على


 أرض الواقع في مدينة "روصو الواقعة جنوب العاصمة الموريتانية
نواكشوط (204كم)
المحاذية للنهر تؤكد حدوثها الخبر انتشر بين ساكنة المدينة بسرعة البرق حيث انقسم الشارع
 بين مستغرب من الحالة ومعتقد بالمشعوذ معتبرين أنه يحمل عصا سحرية لشفاء أمثالها ممن
أصابهن مس من الجنالسيناريو الحدثالسيدة (م.ت) التي أمر المشعوذ بتزوجها من ذكر المعز
"تيس" لشفائها من العلة التي ألمت بها منذ عقدين من الزمن حسب الرواية المتداولة بين ساكنة
المدينة، تقيم مع أسرتها على بعد 24كلم شمال روصو وأكدت مصادر مقربة منها أنها ولدت مصابة
 بمرض نفسي، وقد عجز الأطباء عن شفائها ووقفت أسرتها حائرة أمام المعضلة التي ألمت بها وبعد
عجزها عن الشفاء على يد الأطباء في العاصمة قررت الأسرة السفر إلى الخارج لكنها عجزت لم
 تتمكن
من ذلك
أهل مكة أدرى بشعابها
أسرة الضحية لم تستسلم للامر الواقع مؤكدة أن لديها استعدادا لطرق جميع الأبواب من أجل تماثل
ابنتها للشفاء وبعد إشارة من أحد المعارف خبير بأحوال المشعوذين قررت الأسرة التوجه إلى آخر
 لعل وعسى المشعوذ تؤكد الرواية المتداولة أنه تمكن من إنقاذ فتاة في سنها أصيبت بنفس الحالة
التي تشكو الفتاة منها، وبالفعل أقر لذويها أن باستطاعته علاجها شريطة تنفيذ جميع طلباته التي
 من بينها زفها إلى تيس أمام الملأ وتقام الولائم وكأن العريس شاب تقدم للزواج بابنتهم وإذا ما
تماثلت للشفاء فإنه سيقوم بذبح العتروس على أن لا يؤكل لحمه لأن الإصابة التي كانت تشكو منها
الفتاة ستنتقل إليه
ضعف الإيمان
هذه القصة ومئات القصص التي تقع بين الفينة والأخرى داخل بعض البيوت الموريتانية تدل على أن
بعض أفراد المجتمع لا زالوا يعتقدون في الخرافات والأساطير التي ربما ساعد البعض في تكريسها
من خلال تمجيد المشعوذين والمنجمين حأصبحت شوارع العاصمة تعج بهم أمام مسمع ومرأى السواد
الأعظم من الشعب ورجال الأمن الذين لم يحركوا ساكنا
ويرى مراقبون أن الدولة تجاهلت مثل هذه الأعمال الأمر الذي تسبب في انتشارها ومروجيها كما
أن البعض يعتقد في المشعوذين وهو ما يعتبر تراجعا للوعي الاجتماعيساكنة العاصمة نواكشوط
 بعضهم شد الرحال إلى منطقة روصو من أجل معرفة الخبر اليقين بعد الأحاديث التي لاكتها الأفواه
 حيث أكد لنا البعض ممن حضروا الزفاف وشاهدوا "التيس" أن الرواية بالفعل واقعية وليست من نسج
الخيال، حيث أحيت الفرح فرقة موسيقية وتمايل الحضور على أوتارها ونغماتها في رقصات فلكلورية

 

  1.  

(6) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 24 فبراير, 2009 02:04 م , من قبل rahel86

الحمد لله على نعمه الدين

ونعمه العلم والعقل

قصه غريبه ومقززه بنفس الوقت

الله يهديهم


اضيف في 19 مارس, 2009 12:37 ص , من قبل hanounalove
من المغرب

سلام عليكم اخي علي

قصة غريبة والله يقشعر لها البدن

شكرا لك على هذه المعلومة

حنونة


اضيف في 29 يوليو, 2009 10:57 م , من قبل turkii122

في هالزمان
لا تستغرب شي
تحيات
تركي الساير


اضيف في 18 اغسطس, 2009 03:15 ص , من قبل abouraheef

الحمدلله على نعمه الاسلام ٠٠
الحمدلله على نعمه العقل والتفكير ٠٠
الحمدلله الذي ابعدنا عن مسار الدجالين ٠٠



دمت بخير


اضيف في 18 اغسطس, 2009 11:25 م , من قبل hassannaiem
من قطر

الي بيعيش بيشوف وهذا من نقص الوعي الثقافي والعلمي واولا واخرا نقص الوازع الديني
ربنا يهديهم ويهدينا موضوع فعلا مثير وقصته غريبة
دمت بالف خير


اضيف في 05 سبتمبر, 2009 09:00 ص , من قبل sandrell

الحمدلله على نعمة الاسلام والعقل ..
ان الله سبحانة وتعالى كرم الانسان عن الحيوان .. وبما انها ابتعدت عن الله فهذا هو حالها ولاحول ولا قوة الا بالله




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.